Apartments For Sale in Rashid




رشيد

تقع مدينة رشيد على الضفة الغربية من فرع رشيد، يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشرق فرع نهر النيل الذي يحمل اسم المدينة، ومن الغرب خليج أبو قير، ومن الجنوب تل أبو مندور وكثبان رملية. وهي كذلك تبعد 60 كيلومتراً شرق مدينة الإسكندرية، و55 كيلومتراً شمال دمنهور على مر العصور أدى توغل مجرى نهر النيل داخل مياه البحر المتوسط وتراكم طبقات الطمي المترسب على الشاطئين إلى إطالة الفتحات أو المصبات، حتى أن بعض المواقع على الشاطئ كانت فيما مضى أكثر تقدماً وإن كانت اليوم أكثر تراجعاً. وقد ظل النهر بطميه في البحر منذ آلاف السنين مكوناً لسان مصب فرع رشيد الذي أخذ في الامتداد لمسافات وصلت أقصاها حتى نهاية القرن التاسع عشر، ومنذ بداية القرن العشرين بدأ خط الشاطئ في التراجع لتناقص كميات الرواسب الواصلة للمصب من طمي وخلافه، وذلك كانت نتيجة حتمية لإقامة منشآت تتحكم في مياه النهر كالقناطر على طول النيل وسد أسوان جنوباً، كذلك كانت نتيجة للتوسع في استخدام المياه في الزراعة. وبعد إنشاء السد العالي عام 1965 -قبل افتتاحه- انقطت الترسيبات تماماً، وزاد معدل نحر الشاطئ عن 150 متراً في السنة. وبالدراسات منذ عام 1800 حتى عام 1926، نما لسان رشيد داخل البحر بمعدل 40 متراً في العام، أي في خلال 126 عاماً أضيفت إلى مساحة اليابسة 5 كيلومترات. ومن بعد هذا التاريخ بدأت متغيرات تتطرأ على خط الشاطئ بسبب عوامل قوى الرياح والأمواج والتيارات البحرية والمد والجزر والترسيب. فعوامل الترسيب أنهت وجود الجزيرة الخضراء التي كانت موجودة عند مدخل المصب والتي وصفها العديد من الرحالة، فالتحمت بالضفة الشرقية عام 1800 وأصبح اللسان ممتداً كشبه جزيرة داخل البحر وأكثر عرضة للتآكل والغمر بمعدلات تراوحت بين 30 و50 متراً في العام، وبعد بناء السد العالي تسارع هذا المعدل. وبالرجوع إلى خرائط الشاطئ منذ عام 1870 حتى عام 1923 سيظهر أن أن الشاطئ كان يبعد 2355 متراً شمال طابية رشيد، وفي عام 1940 أصبح الشاطء على بعد 1600 متراً من الطابية، وفي عام 1976 أصبح الشاطئ عند موقع الطابية ذاته وتهدم جزء منهار وفي عام 1980 دخل البحر بعد موقع الفنار وأنهار عدد كبير من شاليهات المصيف، وفي نهاية عام 1984 أنهى البحر على كل ما تبقى من المصيف، ولكن التآكل لم يمس الأراضي الزراعية البعيدة أو المساكن لأنها بعيدة عن البحر نسبياً، وبحسب معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة التابع لوزارة الزراعة المصرية؛ فإن معدل التآكل عند مصب النيل بمدينة رشيد قد بلغ ذروته مقارنة بسائر الشواطئ المصرية حيث يتآكل منه سنوياً 60 فداناً، وقد بلغت المساحات المتآكلة من المنطقة ذاتها 733 فداناً منذ عام 1987 حتى عام 2000. ونتيجة لذلك أنشئ حائط رشيد عام 1990 لحمايتها بطول 5 كيلومترات.

We use cookies. Some are ours and others are of third parties cookies. Theses cookies facilitate the experience of the user in our website and helps finishing transactions requested by the user. If you continue browsing, we will consider that you accept the use of cookies. You can get more information here. x